من المقرر أن تنفق شركات التكنولوجيا العملاقة وغيرها أكثر من تريليون دولار على رأس مال الذكاء الاصطناعي في السنوات القادمة، مع القليل مما يمكن إظهاره حتى الآن. فهل سيؤتي هذا الإنفاق الضخم ثماره؟ يشكك دارون أسيموغلو من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجيم كوفيلو من شركة GS، حيث يرى أسيموغلو أن الذكاء الاصطناعي لن يحقق سوى مكاسب اقتصادية محدودة للولايات المتحدة على مدى العقد المقبل، بينما يجادل كوفيلو بأن التكنولوجيا ليست مصممة لحل المشكلات المعقدة التي من شأنها تبرير التكاليف، والتي قد لا تنخفض كما يتوقع الكثيرون. لكن جوزيف بريجز وكاش رانجان وإريك شيريدان من شركة GS لا يزالون أكثر تفاؤلاً بشأن الإمكانات الاقتصادية للذكاء الاصطناعي وقدرته في النهاية على توليد عوائد تتجاوز مرحلة "المعاول والمجارف" الحالية، حتى لو لم يظهر "التطبيق القاتل" للذكاء الاصطناعي بعد. وحتى لو ظهر، فإننا نستكشف ما إذا كان النقص الحالي في الرقائق (مع توشيا هاري من شركة GS) ونقص الطاقة الوشيك (مع برايان جانوس من شركة Cloverleaf Infrastructure) سيقيدان نمو الذكاء الاصطناعي. لكن على الرغم من هذه المخاوف والقيود، فإننا لا نزال نرى مجالاً لموضوع الذكاء الاصطناعي، إما لأن الذكاء الاصطناعي بدأ في الوفاء بوعده، أو لأن الفقاعات تستغرق وقتاً طويلاً حتى تنفجر.