top of page
Abstract Glass Sculpture

نمو الثروات في أقاليم العالم خلال عقدين

  • صورة الكاتب: فريق الدعم الفني
    فريق الدعم الفني
  • 26 أغسطس 2023
  • 1 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 11 مارس 2025



على الرغم من إرتفاع مستويات الفقر في بعض دول العالم، إذ ما زال الفقر يُمثل مشكل وتحدي لأهداف التنمية المستدامة، إلا أنّ جميع الأقاليم الجغرافية شهدت نمواً في ثرواتها مع مطلع القرن الحادي والعشرين. ومقياس نمو الثروات هو الزيادة الحاصلة في مجموع الثروة التي يمتلكها الفرد البالغ في مجتمع معين أو بلد ما. إن إزدياد ثروات الأفراد يعني نمو الثروة في دولة ما. مع ذلك، هذا النمو لم يكن متساوياً، ولن يكون كذلك سواء على المدى القصير أو الطويل. إذ أنّ بعض الأقاليم حققت زيادة تكاد تكون ثابتة ومطردة في ثرواتها بينما حققت أقاليم أخرى زيادات متفاوتة أو طفيفة.

ويُمكن أن نالحظ من خلال الرسم البياني أدناه أن الأشخاص البالغين في أقليم أميركا الشمالية، الولايات المتحدة وكندا، يكاد يمتلكون نصف ثروات العالم بسبب من ضخامة الإقتصاد الأميركي وحجم مساهمته في تكوين الناتج العالمي.

في الصين مثلاً، تضاعف متوسط ثروة الفرد البالغ هناك عام 2021 ما يقارب (19) ضعف ما كان عليه في عام 2000. في الولايات المتحدة تضاعفت الثروة أقل من ثلاث أضعاف ما كانت عليه مطلع القرن الحالي، وفي الهند تضاعف الثروة (7) مرات. وهذا يُدلل على أنّ الإقتصادات الناشئة والصاعدة بدأت تجني ثمار نموها بشكل مضاعف.


إبقى على إتصال

  • X
  • Telegram
  • Facebook
  • Twitter
  • LinkedIn

الموقع عبارة عن مدونة شخصية تهتم بنشر كتابات ومؤلفات تناقش وتُحلل التحديات التي ترسم صورة العالم في الألفية الثالثة وتضغط على الدول وصناع القرار لتبني إستراتيجيات بديلة. تمتد قائمة إهتماماتنا من التحديات التي يفرضها الذكاء الإصطناعي وصولاً إلى قضايا المناخ وتداعياتها السياسية والإقتصادية والمُجتمعية، مروراً بالمخاطر الجيوسياسية التي تُعيد تشكيل إستراتيجيات التكيف والمواجهة. نجتهد في قراءة المسارات الجديدة في التفكير الإستراتيجي وكيف نتفاعل إيجاباً مع التغيرات التي تُلقي بثقلها على السياسة والإستراتيجيا والأعمال

 جميع الحقوق محفوظة للمنصة 2026

bottom of page